recent
احدث المقالات 🔥

آبل تكشف عن Mac Studio الجديد بمعالج M5 Max وM5 Ultra | أداء غير مسبوق

الصفحة الرئيسية

 


كشفت آبل رسميًا عن أحدث إصدارات Mac Studio، لتدفع بأجهزة الكمبيوتر المكتبية الصغيرة لديها إلى مستوى جديد من الأداء، خصوصًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والرسومات والمهام الإبداعية الاحترافية.

ويعتمد الجيل الجديد على شريحتي M5 Max وM5 Ultra، مع خيارات ذاكرة موحدة تصل إلى 512 جيجابايت، إلى جانب مجموعة واسعة من منافذ الاتصال الحديثة، بما في ذلك Thunderbolt 5 وWi-Fi 7.

وبحسب آبل، يستطيع Mac Studio الجديد تحقيق قفزة كبيرة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة، إذ يصل تحسن أداء مهام الذكاء الاصطناعي إلى 4.3 مرات، بينما ترتفع سرعة معالجة الرسومات إلى نحو 1.8 مرة، مع زيادة أداء وحدة المعالجة المركزية بما يصل إلى 1.3 مرة. كما أصبحت وحدة التخزين أسرع بنحو الضعف.

M5 Max يمنح Mac Studio دفعة كبيرة في الأداء

يقدم إصدار Mac Studio المزود بشريحة M5 Max مواصفات تستهدف المستخدمين الذين يعملون بشكل مكثف على تحرير الفيديو، التصميم ثلاثي الأبعاد، البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتضم الشريحة وحدة معالجة مركزية تحتوي على 18 نواة، إلى جانب وحدة رسومات تصل إلى 40 نواة، مع دمج Neural Accelerators داخل منظومة معالجة الرسومات لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي.

ويمكن تجهيز الجهاز بذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت، بينما يصل نطاق عرض النطاق الترددي للذاكرة إلى 614 جيجابايت في الثانية. وتساعد هذه الإمكانيات على التعامل مع النماذج اللغوية الكبيرة محليًا، إضافة إلى إنشاء الصور والفيديو ومعالجة مهام الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى قدرات حوسبة مرتفعة.

أما على مستوى الرسومات، فتشير آبل إلى أن M5 Max يوفر أداءً أعلى بما يصل إلى 50% مقارنة بالجيل السابق. كما يأتي مع الجيل الثالث من تقنية تتبع الأشعة المعتمدة على تسريع عتادي، الأمر الذي ينعكس على جودة الإضاءة والظلال والانعكاسات عند استخدام برامج التصميم ثلاثي الأبعاد والمؤثرات البصرية وتطوير الألعاب.

وفي اختبارات الذكاء الاصطناعي، تقول آبل إن Mac Studio المزود بـM5 Max يستطيع التعامل مع طلبات النماذج اللغوية الكبيرة عبر LM Studio بسرعة تصل إلى 3.9 مرات مقارنة بـMac Studio الذي يعتمد على M4 Max. كما يمكن أن تكون عمليات إنشاء الصور اعتمادًا على الأوامر النصية أسرع بنحو 3.5 مرات.

M5 Ultra يرفع سقف المواصفات إلى مستوى آخر

بالنسبة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى أقصى قدر ممكن من القوة، تقدم آبل إصدار M5 Ultra، وهو الأقوى ضمن تشكيلة Mac Studio الجديدة.

وتصل الشريحة إلى 36 نواة لوحدة المعالجة المركزية وما يصل إلى 80 نواة لوحدة معالجة الرسومات، بينما يمكن رفع سعة الذاكرة الموحدة إلى 512 جيجابايت.

وتكمن إحدى أبرز التحسينات في انتقال Neural Accelerators إلى وحدة معالجة الرسومات ضمن شرائح Ultra للمرة الأولى، وهو ما يمنح الجهاز قدرة أكبر على التعامل مع أعباء الذكاء الاصطناعي الثقيلة.

وتقول آبل إن أداء الذكاء الاصطناعي مع M5 Ultra يمكن أن يصل إلى 4.3 مرات مقارنة بشريحة M3 Ultra، في حين يرتفع أداء الرسومات إلى نحو 1.8 مرة مقارنة بالجيل السابق.

كما تصل سرعة الذاكرة الموحدة إلى 1.2 تيرابايت في الثانية، وهي سرعة تتيح التعامل مع نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة وتشغيلها محليًا دون الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.

ولا تتوقف القدرات عند الذكاء الاصطناعي، إذ يستطيع Mac Studio المزود بـM5 Ultra تشغيل ما يصل إلى 33 مسارًا لفيديو ProRes 422 بدقة 8K وبمعدل 30 إطارًا في الثانية في الوقت نفسه، ما يجعله مناسبًا بشكل خاص لعمليات المونتاج والإنتاج السينمائي الاحترافي.

إمكانية دمج عدة أجهزة Mac Studio

ومن الميزات اللافتة التي تركز عليها آبل إمكانية ربط أكثر من جهاز Mac Studio معًا للاستفادة من قدرات الحوسبة المشتركة.

ويعتمد هذا النظام على Thunderbolt 5 إلى جانب تقنية RDMA التي تسمح بالوصول المباشر إلى الذاكرة عن بُعد. والهدف من ذلك هو إنشاء بيئة حوسبة قادرة على التعامل مع أعباء أكبر، خصوصًا عند تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة.

وتوضح آبل أن ربط أربعة أجهزة Mac Studio يمكن أن يوفر أداءً يصل إلى 3 مرات أسرع في استدلال نماذج الذكاء الاصطناعي مقارنة باستخدام جهاز واحد.

كما تستفيد بيئة macOS من مجموعة أدوات موجهة للمطورين والباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها Core AI وMLX مفتوح المصدر وXcode، ما يتيح تطوير النماذج وتجربتها وتشغيلها محليًا على أجهزة Mac المزودة بشرائح Apple Silicon.

Thunderbolt 5 وWi-Fi 7 ضمن جهاز مكتبي صغير

لم تركز آبل على الأداء فقط، بل عززت أيضًا خيارات الاتصال في Mac Studio الجديد.

ويضم الجهاز ما يصل إلى ستة منافذ Thunderbolt 5، مع سرعات نقل تصل إلى 120 جيجابت في الثانية، وهو ما يفتح المجال لاستخدام وحدات تخزين خارجية فائقة السرعة وشاشات متعددة وهياكل توسعة PCIe.

ويحصل Mac Studio كذلك على دعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6 من خلال شريحة N1 التي طورتها آبل.

ومن ناحية الشاشات، يستطيع الجهاز تشغيل ما يصل إلى ثماني شاشات، أو ربط أربع شاشات Studio Display XDR بدقة 5K ومعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

أما التخزين، فقد حصل على ترقية مهمة مع اعتماد بنية SSD تستخدم بطاقات PCIe من الجيل السادس، الأمر الذي ساهم في مضاعفة سرعة التخزين مقارنة بالجيل السابق. وتظهر فائدة هذه الزيادة بشكل واضح عند نقل الملفات الكبيرة أو تحميل المشاريع الضخمة ونماذج الذكاء الاصطناعي.

macOS 27 Golden Gate يأتي مع الجهاز

يعمل Mac Studio الجديد بنظام macOS 27 Golden Gate، الذي يتضمن مجموعة من التحسينات المتعلقة بإدارة الملفات والعمل عبر الشبكات.

ويضيف النظام تحسينات إلى تجربة البحث داخل Finder وتطبيقات مثل الصور والبريد، إلى جانب تطويرات في نقل الملفات والوصول إليها عبر الشبكة.

كما تواصل آبل تطوير لغة التصميم Liquid Glass، مع تحديثات تشمل الأشرطة الجانبية والأيقونات وبعض عناصر الواجهة، بالإضافة إلى تحسينات في تطبيقات مثل الخرائط والملاحظات والبودكاست.

موعد طرح Mac Studio وأسعاره

بدأت آبل استقبال الطلبات المسبقة على Mac Studio الجديد المزود بشريحتي M5 Max وM5 Ultra اعتبارًا من 25 أغسطس، بينما من المقرر أن تبدأ عملية وصول الأجهزة إلى العملاء وطرحها في المتاجر في 22 سبتمبر.

أما النسخة التي تأتي بذاكرة موحدة تبلغ 512 جيجابايت، فمن المتوقع أن تتوفر في وقت لاحق خلال أواخر أكتوبر.

ويبدأ سعر Mac Studio المزود بشريحة M5 Max من 10,499 درهمًا إماراتيًا، بينما يبدأ سعر الإصدار الأقوى المزود بشريحة M5 Ultra من 23,999 درهمًا إماراتيًا، مع إمكانية رفع المواصفات واختيار مكونات إضافية عند الطلب.

وبهذه المواصفات، يبدو أن آبل تستهدف من Mac Studio الجديد فئة المستخدمين الذين يحتاجون إلى قوة حوسبة مرتفعة في مساحة مكتبية صغيرة، خصوصًا المحترفين في الذكاء الاصطناعي والمونتاج والتصميم ثلاثي الأبعاد وتطوير البرمجيات والألعاب.

google-playkhamsatmostaqltradent