هل سبق أن تحدثت مع أحد أصدقائك عن هاتف جديد، أو سيارة، أو رحلة سفر، أو حتى منتج لم تبحث عنه على الإنترنت، وبعد فترة قصيرة بدأت ترى إعلانات عنه على فيسبوك أو إنستغرام أو يوتيوب أو مواقع أخرى؟ هذه التجربة تجعل الكثير من المستخدمين يطرحون السؤال نفسه: هل الهاتف يستمع إلى كلامنا ويستخدمه لعرض الإعلانات؟
الإجابة ليست بهذه البساطة. في معظم الحالات، ظهور إعلان مرتبط بمحادثة أجريتها لا يعني بالضرورة أن هاتفك كان يسجل كلامك ويرسله إلى شركات الإعلانات. هناك تقنيات أخرى أكثر تعقيدًا تستطيع أن تجعل الإعلان يبدو وكأنه يعرف ما كنت تفكر فيه، اعتمادًا على نشاطك الرقمي وموقعك واهتماماتك والأشخاص المحيطين بك وسلوكك على الإنترنت.
في هذا المقال سنوضح بالتفصيل لماذا تحدث هذه الظاهرة، وكيف تعمل الإعلانات الموجهة، وهل يمكن للتطبيقات الاستماع إلى الميكروفون، وما الذي يمكنك فعله لتقليل تتبع نشاطك وحماية خصوصيتك.
هل الهاتف يتجسس عليك فعلًا من خلال الميكروفون؟
الفكرة الأكثر انتشارًا هي أن الهاتف يستمع باستمرار إلى المحادثات التي تجري حوله، ثم يحلل الكلمات التي يسمعها ليعرض إعلانات مرتبطة بها.
لكن وجود إعلان مرتبط بموضوع تحدثت عنه لا يعتبر دليلًا بحد ذاته على أن الهاتف كان يستمع إليك.
الهواتف الحديثة تحتوي بالفعل على ميكروفون يمكن للتطبيقات الوصول إليه عندما يحصل التطبيق على إذن استخدامه. لكن الوصول إلى الميكروفون لا يعني تلقائيًا أن التطبيق يسجل كل ما تقوله ويرسله إلى خوادم شركة الإعلانات.
هناك حالات مشروعة يحتاج فيها التطبيق إلى الميكروفون، مثل المكالمات الصوتية، وتسجيل الفيديو، والرسائل الصوتية، والمساعدات الصوتية. أنظمة التشغيل الحديثة تعرض عادة مؤشرات أو إشعارات عندما يكون الميكروفون قيد الاستخدام، كما توفر إعدادات للتحكم في أذونات التطبيقات.
لذلك، قبل أن تفترض أن الهاتف يتجسس عليك بسبب إعلان ظهر أمامك، هناك عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار.
كيف تعرف شركات الإعلانات ما الذي قد يهمك؟
الإعلانات الرقمية الحديثة لا تعتمد فقط على الكلمات التي تبحث عنها في محرك البحث.
المنصات الإعلانية تستطيع بناء صورة واسعة عن اهتمامات المستخدم اعتمادًا على مجموعة كبيرة من الإشارات، مثل المواقع التي يزورها، والمحتوى الذي يشاهده، والإعلانات التي يتفاعل معها، والمنتجات التي يبحث عنها، والأجهزة التي يستخدمها، وبعض معلومات الموقع إذا سمح بها.
على سبيل المثال، إذا كنت تشاهد باستمرار مقاطع عن السيارات، فمن الطبيعي أن تستنتج أن السيارات من اهتماماتك، حتى لو لم تبحث عن شراء سيارة بشكل مباشر.
وإذا قضيت عدة دقائق في مشاهدة مراجعة لهاتف معين، فقد تبدأ لاحقًا في رؤية إعلانات عن هواتف مشابهة أو متاجر إلكترونية تبيعها.
وهنا تبدأ الإعلانات في الظهور وكأنها "قرأت أفكارك"، بينما هي في الحقيقة تعتمد على تحليل كمية ضخمة من البيانات والإشارات السلوكية.
العامل الأول: عمليات البحث التي أجريتها سابقًا
قد تكون تحدثت مع صديقك عن شراء جهاز كمبيوتر، وبعد ساعات ظهر لك إعلان عن أجهزة الكمبيوتر.
لكن هل أنت متأكد أنك لم تبحث عنه سابقًا؟
ربما كنت قد بحثت قبل عدة أيام عن سعر لابتوب، أو شاهدت فيديو لمراجعة جهاز معين، أو دخلت إلى متجر إلكتروني واطلعت على مواصفات جهاز دون أن تشتريه.
هذه الأنشطة يمكن أن تكون كافية لجعل النظام الإعلاني يعتبر أجهزة الكمبيوتر من اهتماماتك.
والأمر لا يتطلب دائمًا أن تكتب اسم المنتج بشكل مباشر. مشاهدة محتوى مرتبط به أو زيارة صفحات متخصصة فيه يمكن أن تكون إشارات تساعد أنظمة التوصية والإعلانات على فهم اهتماماتك.
العامل الثاني: المواقع التي تزورها
قد تدخل إلى متجر إلكتروني لمجرد مشاهدة الأسعار، ثم تغادر دون شراء أي شيء.
بعد ذلك، قد تبدأ في رؤية إعلانات للمنتج نفسه أو لمنتجات مشابهة أثناء تصفح مواقع أخرى.
هذه الظاهرة ترتبط بما يعرف في عالم التسويق الرقمي بإعادة الاستهداف الإعلاني.
فمثلًا، إذا شاهدت حذاءً معينًا في متجر إلكتروني ولم تشتره، يمكن أن تظهر لك إعلانات مرتبطة بالمتجر أو بفئة المنتجات نفسها في أماكن أخرى، بحسب تقنيات التتبع والإعلانات التي يستخدمها الموقع والمنصة.
ولهذا السبب يشعر المستخدم أحيانًا أن الإعلان "لاحقه" بعد أن غادر الموقع.
العامل الثالث: نشاطك على وسائل التواصل الاجتماعي
منصات التواصل الاجتماعي تعتمد بدرجة كبيرة على فهم نوع المحتوى الذي يثير اهتمامك.
إذا كنت تتفاعل مع منشورات عن السفر، وتشاهد مقاطع عن الفنادق والطائرات، وتتابع صفحات سياحية، فمن الطبيعي أن تتلقى محتوى وإعلانات مرتبطة بالسفر.
وقد لا تتذكر بعض هذه التفاعلات لأنك تقوم بها يوميًا بشكل سريع.
أحيانًا يكفي أن تتوقف عند فيديو لبضع ثوانٍ إضافية حتى تختلف التوصيات التي تظهر أمامك لاحقًا.
وهذا يجعل الخوارزميات قادرة على اكتشاف اهتمامات قد لا تكون واعيًا بها بنفسك.
العامل الرابع: الأشخاص الموجودون حولك
هذه واحدة من أكثر النقاط التي تجعل الناس يعتقدون أن الهاتف يتجسس عليهم.
لنفترض أنك لم تبحث عن مطعم معين، لكن صديقك الذي تجلس معه بحث عنه أو شاهد صفحته أو تفاعل مع منشور متعلق به.
قد تكون هناك إشارات أخرى تربط الأجهزة أو الحسابات أو الموقع أو الاهتمامات، بحسب الخدمات المستخدمة وإعدادات الخصوصية وتقنيات الإعلانات.
هذا لا يعني بالضرورة أن الهاتف نقل المحادثة بينكما إلى شركة إعلانية.
لكن أنظمة الإعلانات تستطيع استخدام مجموعة كبيرة من الإشارات لفهم الجمهور الذي قد يكون مهتمًا بمنتج معين.
وهنا يمكن أن يحدث تطابق يبدو للمستخدم غريبًا جدًا.
العامل الخامس: موقعك الجغرافي
الموقع الجغرافي من الإشارات المهمة في عالم الإعلانات.
إذا سمحت لتطبيق أو خدمة بالوصول إلى موقعك، فقد تستخدم هذه المعلومة لتقديم محتوى أو إعلانات أكثر ارتباطًا بالمنطقة التي توجد فيها.
تخيل أنك زرت متجرًا للإلكترونيات، وبعد فترة بدأت ترى إعلانات لمتاجر إلكترونيات في منطقتك.
قد يبدو الأمر وكأن الإعلان ظهر بسبب شيء تحدثت عنه، بينما السبب الحقيقي يمكن أن يكون موقعك أو زيارتك لمكان معين أو نشاطًا آخر مرتبطًا به.
ولهذا من المهم مراجعة التطبيقات التي لديها صلاحية الوصول إلى الموقع.
العامل السادس: تشابه اهتماماتك مع أشخاص آخرين
هذه النقطة أكثر إثارة للاهتمام.
الإعلانات لا تحتاج دائمًا إلى معرفة أنك تريد منتجًا معينًا بشكل مباشر.
يمكن للأنظمة الإعلانية استخدام نماذج إحصائية للتنبؤ بما قد يثير اهتمامك بناءً على سلوك مستخدمين لديهم أنماط مشابهة.
مثلًا، إذا كان الأشخاص الذين يشاهدون نوعًا معينًا من المحتوى يشترون غالبًا منتجًا معينًا، فقد يتم توجيه إعلانات ذلك المنتج إلى مستخدمين لديهم سلوك مشابه.
بالتالي قد ترى إعلانًا عن شيء لم تبحث عنه إطلاقًا.
وهذا لا يعني أن الهاتف "سمع" المحادثة، بل يعني أن النظام الإعلاني قام بتوقع اهتمامك بشكل صحيح.
لماذا تحدث المصادفات الغريبة؟
العقل البشري يميل إلى تذكر الأحداث اللافتة أكثر من الأحداث العادية.
قد تتحدث عن عشرات الأشياء خلال يوم واحد، لكن عندما يظهر إعلان عن أحدها تحديدًا، ستتذكر المحادثة فورًا.
في المقابل، لن تتذكر آلاف الإعلانات الأخرى التي ظهرت لك ولم تكن مرتبطة بأي شيء تحدثت عنه.
وهذا يسمى أحيانًا وهم التكرار أو الانتباه الانتقائي؛ أي أنك تبدأ بملاحظة شيء بعد أن يصبح مهمًا بالنسبة لك.
مثال بسيط:
تتحدث مع صديق عن سيارة معينة لأول مرة، ثم تراها في الشارع، ثم يظهر لك إعلان عنها على الهاتف.
قد تشعر أن الأحداث الثلاثة مرتبطة ببعضها.
لكن من الممكن أن السيارة كانت موجودة في الشوارع من قبل، والإعلانات كانت تظهر حولك أصلًا، إلا أنك لم تكن توليها اهتمامًا.
هل الميكروفون يمكن أن يكون سببًا في ظهور الإعلان؟
من الناحية التقنية، التطبيقات يمكنها استخدام الميكروفون إذا حصلت على الصلاحية اللازمة وفق نظام التشغيل والظروف المسموح بها.
لكن هذا لا يعني أن كل إعلان مرتبط بمحادثة سببه الاستماع إليها.
إذا كنت تشك في تطبيق معين، يمكنك مراجعة أذونات الميكروفون ومعرفة التطبيقات التي حصلت على إمكانية الوصول إليه.
إذا وجدت تطبيقًا لا يحتاج إلى الميكروفون في عمله، فمن الأفضل إلغاء الصلاحية.
على أجهزة Android وiPhone توجد أدوات للتحكم في أذونات التطبيقات، ويمكن للمستخدم منع تطبيقات معينة من الوصول إلى الميكروفون أو الموقع أو الكاميرا بحسب النظام والإصدار.
كيف تعرف أي تطبيق يستخدم الميكروفون؟
إذا كنت تستخدم هاتفًا حديثًا، يمكنك مراقبة مؤشرات الخصوصية التي يوفرها نظام التشغيل.
عند استخدام الميكروفون أو الكاميرا، تعرض أنظمة الهواتف الحديثة مؤشرات تساعد المستخدم على معرفة أن أحد التطبيقات يستخدم هذه الموارد.
إذا ظهر مؤشر استخدام الميكروفون دون سبب واضح، افتح إعدادات الخصوصية والأذونات لمعرفة التطبيق المسؤول.
ومن الأفضل عدم منح جميع التطبيقات صلاحيات غير ضرورية.
فإذا كان تطبيق لتحرير الصور لا يحتاج إلى الميكروفون، فلا يوجد سبب قوي لمنحه هذه الصلاحية.
كيف تقلل الإعلانات التي تعتمد على نشاطك؟
إذا كنت لا تريد أن يتم تخصيص الإعلانات لك بناءً على أكبر قدر ممكن من البيانات، تستطيع اتخاذ مجموعة من الخطوات.
راجع أذونات التطبيقات
ادخل إلى إعدادات الخصوصية في هاتفك وراجع التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى:
الميكروفون.
الكاميرا.
الموقع.
جهات الاتصال.
الصور والملفات.
اختر فقط الصلاحيات التي يحتاجها التطبيق فعلًا.
أوقف أذونات الموقع غير الضرورية
ليس كل تطبيق يحتاج إلى معرفة موقعك طوال الوقت.
إذا كان التطبيق يحتاج الموقع أثناء الاستخدام فقط، يمكنك اختيار هذا الخيار بدل السماح بالوصول المستمر، عندما يوفر نظام الهاتف ذلك.
راجع إعدادات الإعلانات
أنظمة Android وiPhone والخدمات المختلفة توفر إعدادات مرتبطة بالإعلانات والتخصيص.
قد لا يؤدي تعطيل تخصيص الإعلانات إلى اختفاء الإعلانات بالكامل، لكنه يمكن أن يقلل من مستوى تخصيصها بناءً على بعض البيانات.
وهذه نقطة مهمة جدًا: إيقاف الإعلانات المخصصة لا يعني أنك لن ترى إعلانات.
بل قد تستمر في رؤية الإعلانات، لكنها قد تكون أقل ارتباطًا باهتماماتك.
قلل من مشاركة البيانات مع التطبيقات
قبل تثبيت أي تطبيق، اسأل نفسك: هل يحتاج فعلًا إلى هذه الصلاحية؟
ليس من الضروري منح تطبيق بسيط للوصفات مثلًا إمكانية الوصول إلى الموقع أو جهات الاتصال أو الميكروفون إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية لذلك.
كلما قل عدد الصلاحيات غير الضرورية، زادت قدرتك على التحكم في خصوصيتك.
هل حذف سجل البحث يمنع الإعلانات تمامًا؟
ليس بالضرورة.
حذف سجل البحث قد يزيل بعض البيانات المرتبطة بحسابك أو جهازك، لكن الإعلانات الرقمية تعتمد على مصادر متعددة.
قد تستمر المنصة في استخدام إشارات أخرى مثل المحتوى الذي تشاهده، والتفاعلات، وإعدادات الإعلانات، والبيانات التي يقدمها الموقع أو التطبيق، وغيرها من العوامل.
لذلك لا يوجد زر سحري يجعل الإنترنت يتوقف عن تخصيص المحتوى والإعلانات بشكل كامل.
هل استخدام وضع التصفح الخفي يمنع التتبع؟
وضع التصفح الخفي مفيد في حالات معينة، لكنه ليس أداة لإخفاء هويتك بالكامل عن الإنترنت.
فهو يساعد بشكل أساسي في عدم حفظ بعض بيانات التصفح محليًا على الجهاز، مثل سجل الصفحات في الجلسة الخاصة.
لكن المواقع والخدمات التي تتصل بها يمكن أن تظل قادرة على جمع معلومات وفق سياساتها وتقنيات التتبع المستخدمة فيها.
لذلك لا يجب اعتبار التصفح الخفي وسيلة تمنع جميع أشكال التتبع أو الإعلانات المخصصة.
هل إعلانات الإنترنت تستمع إلى المحادثات؟
هذه من أكثر الأسئلة التي لا توجد لها إجابة بسيطة من نوع "نعم" أو "لا".
الأدق هو القول إن ظهور إعلان بعد محادثة لا يثبت أن الميكروفون استمع إلى المحادثة.
هناك عدد كبير من الطرق الأخرى التي يمكن أن تجعل الإعلان يبدو مرتبطًا بما قلته، مثل سجل البحث، والمواقع التي زرتها، ومقاطع الفيديو التي شاهدتها، وموقعك، والتفاعلات، واهتمامات الأشخاص المرتبطين بسياقك الرقمي، والنماذج التنبؤية.
لذلك من الخطأ اعتبار كل مصادفة إعلانية دليلًا على التجسس عبر الميكروفون.
وفي الوقت نفسه، من الخطأ أيضًا تجاهل الخصوصية تمامًا. التطبيقات والخدمات تجمع بالفعل أنواعًا مختلفة من البيانات، ولهذا فإن مراجعة الأذونات وإعدادات الخصوصية أمر مهم.
ماذا تفعل إذا كنت تشك بأن تطبيقًا يتجسس عليك؟
إذا لاحظت أن تطبيقًا يستخدم الميكروفون أو الكاميرا بشكل غير متوقع، لا تتجاهل الأمر.
ابدأ بمراجعة أذونات التطبيق.
إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية للصلاحية، قم بإلغائها.
ثم راجع التطبيقات المثبتة على هاتفك واحذف التطبيقات التي لا تستخدمها أو لا تثق بمصدرها.
من الأفضل أيضًا تحديث نظام التشغيل والتطبيقات باستمرار، لأن التحديثات قد تتضمن إصلاحات أمنية وتحسينات للخصوصية.
وفي الحالات التي تشك فيها بتطبيق غير موثوق، يمكن أن يكون حذف التطبيق هو الخيار الأبسط والأكثر أمانًا.
الخلاصة: هل هاتفك يتجسس عليك؟
إذا تحدثت عن منتج ثم ظهر إعلان عنه، لا يمكن اعتبار ذلك دليلًا على أن هاتفك كان يتجسس على المحادثة.
في كثير من الحالات، السبب يكون مزيجًا من البيانات التي تجمعها المواقع والتطبيقات، وسجل التصفح والبحث، ومحتوى المشاهدة، والموقع الجغرافي، والتفاعلات على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى خوارزميات تستطيع توقع اهتماماتك بدقة كبيرة.
وهذا هو السبب الحقيقي الذي يجعل الإعلانات الرقمية تبدو أحيانًا وكأنها تقرأ أفكارك.
لكن هذا لا يعني أن الخصوصية غير مهمة. على العكس، من الضروري أن تعرف التطبيقات التي تستطيع الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع، وأن تمنح كل تطبيق الصلاحيات التي يحتاجها فقط.
باختصار: الإعلان الذي ظهر بعد محادثتك قد يكون مجرد مصادفة ذكية جدًا، وليس بالضرورة نتيجة تنصت هاتفك عليك.
أسئلة شائعة
هل الهاتف يسمع كلامي من أجل الإعلانات؟
لا يمكن استنتاج ذلك لمجرد ظهور إعلان مرتبط بمحادثة. توجد طرق عديدة أخرى تستطيع منصات الإعلانات من خلالها توقع اهتماماتك.
لماذا تظهر إعلانات عن شيء فكرت فيه ولم أبحث عنه؟
قد يكون الأمر نتيجة مصادفة أو بسبب إشارات أخرى مرتبطة بسلوكك الرقمي أو المحتوى الذي تفاعلت معه، إضافة إلى قدرة خوارزميات الإعلانات على التنبؤ بالاهتمامات.
هل إغلاق الميكروفون يمنع الإعلانات؟
إغلاق صلاحية الميكروفون يمنع التطبيقات من استخدام الميكروفون وفق صلاحيات النظام، لكنه لا يمنع الإعلانات أو التخصيص المبني على مصادر بيانات أخرى.
هل التصفح الخفي يمنع الإعلانات؟
لا. التصفح الخفي لا يعني أنك غير مرئي على الإنترنت، ولا يمنع جميع تقنيات التتبع أو الإعلانات.
كيف أحمي خصوصيتي على الهاتف؟
راجع أذونات التطبيقات، وقلل الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع عندما لا تكون هناك حاجة إليه، وحافظ على تحديث النظام والتطبيقات، وراجع إعدادات الخصوصية والإعلانات في الخدمات التي تستخدمها.
هل حذف التطبيقات التي لا أستخدمها مفيد؟
نعم، خصوصًا إذا كانت التطبيقات غير ضرورية أو لا تثق بمصدرها. تقليل عدد التطبيقات على الجهاز يقلل أيضًا عدد الجهات التي يمكن أن تحصل على صلاحيات وبيانات من هاتفك.

